فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 8396

وقيل: المراد بهم: من كان يؤمن بموسى A، وعيسى A، والنصارى على هذا القول من خالف عيسى منهم، واليهود من خالف موسى، والصابئون قوم بين اليهود والنصارى، فيهم اختلاف قد ذكرناه.

قوله: {مَنْ آمَنَ بالله} .

أي جمع مع إيمانه المتقدم إيمانه / بمحمد A وبما جاء به. روي ذلك عن السدي.

وقال السدي:"نزلت هذه الآية في أصحاب سلمان الفارسي". وذكر قصة طويلة معناها أن سلمان كان قد تنسك مع قوم من الرهبان قبل مبعث النبي A فأخبروه أنه سيبعث نبي، فإذا لحقته فصدق به. فلما بعث النبي A وأتى المدينة أتاه سلمان فنظر إلى الخاتم الذي هو علامة النبوة، وقد كانوا قالوا له: علامته خاتم بين كتفيه وهو لا يقبل الصدقة ويقبل الهدية. فلما رأى سلمان الخاتم مضى واشترى لحمًا وخبزًا، وشوى اللحم وأتى به النبي A، فقال له: ما هذا؟ فقال له: صدقة. قال: لا آخذه، أعطه للمسلمين. ثم مضى [فاشترى شيئًا آخر فأتى] به النبي A، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت