عملًا لا يجدي عليه نفعًا، إنما أنت لاعب.
{أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ/ الله} .
أي: أستدراج الله إياهم بما أنعم عليهم في دنياهم من الصحة والرخاء، فليس بأمن استدراج الله {إِلاَّ القوم الخاسرون} ، أي: الهالكون.
وقيل: هو توعد لمن كذب بمحمد، (عليه السلام) .
وقيل: {مَكْرَ الله} ( D) : عذابه.