وقوله: ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة الحسنة [حتى عَفَوْاْ] }.
سمي [الضرر والفقر سيئة، لأنه يسوء صاحبه.
و {الحسنة} : الرخاء والصحة. سمي]ذلك حسنة، لأنها تحسن عند من حلت به، فبدل الله ( D) لهم مكان الضرر والفقر، الرخاء والصحة، {حتى عَفَوْاْ} أي: تضاعف أعدادهم بالتناسل، وهو من الأضداد، يقال:"عفا": كثر، و"عفا": درس.
ومن الكثرة قوله عليه السلام:"أَخْفُوا الشَّوَارِبَ واعْفُوا اللِّحَى"، أي: وفروا [اللحى] حتى يكثر شعرها.