وروى أشهب عن مالك أنه قال له:"هي مصر قريتك في رأيي؛ هي بلاد فرعون".
قوله: {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذلة والمسكنة} .
أي فرضت ووضعت من قولهم:"ضَرَبْتُ عَلَى عَبْدِي الخَرَاجَ، وَضَرَبَ عَلَيَّ الأَمِيرُ الخَرَاجَ"أي [فَرَضَهُ وَوَضَعَهُ] عَلَيَّ. وَضَرْبُ الذلةِ عليهم هو إعطاء الجزية عن يد وهم صاغرون.
والمسكنة الخشوع والذلة. وقيل: الحاجة.
وقيل: الفاقة والفقر. فلست ترى يهوديًا إلا وعليه الذلة والمسكنة، وإن كان معه قناطير الذهب والفضة.
قوله: {وَبَآءُو بِغَضَبٍ} . أي: رجعوا به.