الجنة، فهو قول اتصل أصحاب الأعراف، فهو من قول الله، جل ذكره، إلى قوله: {تَحْزَنُونَ} ، ففيه رجوع من مخاطبة كفار إلى مخاطبة مؤمنين متصل بعضه ببعض.
وقد قيل: إنه من قول الملائكة لأهل النار، [ويكون] { [ادخلوا] الجنة من قول الله ( D) ، فتكون الآية [فيها] ثلاثة أقوال:
-قول أهل الأعراف إلى {تَسْتَكْبِرُونَ} [الأعراف: 48] .
-وقول الملائكة إلى {بِرَحْمَةٍ} .
-وقول الله إلى {تَحْزَنُونَ} ، متصل (كله) بعضه ببعض.
قال ابن عباس:"أصحاب الأعراف"، رجال كانت لهم ذنوب عظام، وكان