والزجر العذاب، والرجس النتن.
وقال أبو العالية:"الرجز الغضب".
وذلك أنهم لما بدلوا نعمة الله، نزل عليهم الطاعون فلم يبق أحدًا، فهو الرجز. قاله ابن زيد.
وقال الأخفش:"الرجز هو الرجس". كأن الزاي عنده بدل من السين كما يقال:"السَّرْعُ والزَّرْعُ، والزِّرَاطُ والصِّرَاطُ، وليس مثله في القياس."
والرُّجْزُ - بالضم - صَنَم كانوا يعبدونه.
وذكر يحيى أن الرجز: الطاعون، نزل بهم حين بدلوا، فمات منهم سبعون ألفًا، وقال قوم منهم: لا إله إلا الله، فهم المحسنون الذين ذكرهم الله في