فهرس الكتاب

الصفحة 2337 من 8396

وقال السدي: إنما سمي"الأَعْرَافُ"أعرافًا؛ لأن أصحابه يعرفون الناس.

وقال ابن عباس: هو جسر بين الجنة والنار، عليه ناس من أهل الذنوب بين الجنة والنار.

وذكر الشعبي عن حذيفة: أن"أصحاب الأعراف"قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار، [و] قصرت سيئاتهم عن الجنة، {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَآءَ أَصْحَابِ النار/ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ القوم الظالمين} ، فبيناهم كذلك إذ اطلع عليهم ربك فقال (لهم) : اذهبوا فادخلوا الجنة فإني قد غفرت لكم.

وروي عنه أنه قال: يوقفون هنالك على السور حتى يقضي الله بينهم.

وعن ابن عباس:"الأَعْرَاف"، السور الذي بين الجنة والنار، و"الرجال":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت