وذلك أنهم كانوا في التيه، [فشكوا حر] الشمس، فظلّل الله عليهم الغمام وهو أبرد من السحاب وأطيب.
وسمي الغمام غمامًا لأنه يَعُمّ ما حل به، أي يستره، وسمي السحاب غمامًا، لأنه يغم السماء، أي يسترها.
وقيل / للسحاب سحاب لأنه ينسحب بمسيره.
والمن عن مجاهد:"صمغة".
وقال قتادة:"كان ينزل، عليهم مثل الثلج".
/ وقال الربيع. بن أنس:"المن شراب كان ينزل عليهم مثل العسل فيمزجونه بالماء ثم يشربونه".
وقال ابن زيد:"المن عسل كان ينزل عليهم من السماء". ورواه ابن وهب عنه.