فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 8396

وذلك أنهم كانوا في التيه، [فشكوا حر] الشمس، فظلّل الله عليهم الغمام وهو أبرد من السحاب وأطيب.

وسمي الغمام غمامًا لأنه يَعُمّ ما حل به، أي يستره، وسمي السحاب غمامًا، لأنه يغم السماء، أي يسترها.

وقيل / للسحاب سحاب لأنه ينسحب بمسيره.

والمن عن مجاهد:"صمغة".

وقال قتادة:"كان ينزل، عليهم مثل الثلج".

/ وقال الربيع. بن أنس:"المن شراب كان ينزل عليهم مثل العسل فيمزجونه بالماء ثم يشربونه".

وقال ابن زيد:"المن عسل كان ينزل عليهم من السماء". ورواه ابن وهب عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت