{فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ} .
أي: غرهما باليمين التي حلف لهما، وكان آدم، (صلوات الله [عليه] ) ، يظن أنه لا يحلف أحد بالله كاذبًا، فغره ذلك.
قال ابن عباس: كانت الشجرة التي نهيا عن أكلها، السنبلة، فلما أكلا بدت سوآتهما، أي: تقلص النور الذي كان يسترهما، فصار أظفارًا في الأيدي والأرجل، وظهرت سوآتهما لهما، فعمدا يلزقان ورق التين بعضها إلى بعض، فانطلق آدم موليّا في الجنة، فأخذت برأسه شجرة من الجنة، فناداه الله: آي آدم أمني تفر؟