من جوهر الطين الرزانة والأناة، وذلك الذي حمل (آدم [عليه السلام] ) بعدما سبق له عند ربه ( D) على الندم على الذنب والتوبة منه. ولذلك كان الحسن وابن سيرين يقولان:"أول من قاس إبليس"، يعنيان أنه أخطأ في قياسه في تفضيل النار على الطين؛ وأنها أقوى من الطين.
وقول إبليس: {أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ} ليس بجواب في الظاهر لمن قال:"ما منعك أن تفعل؟"؛ وإنما هذا جواب من قال:"أيكما خير؟"؛ ولكنه جواب محمول على المعنى