فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 8396

وقيل المعنى: {أَهْلَكْنَاهَا} بمنعنا إياها التوفيق إلى الطاعة، فجاءها البأس.

وقيل: إن الهلاك هو البأس بعينه، ففي كل واحد معنى الآخر، وسواء بدأ بالبأس أو بالهلاك، وهو كقولك:"زرتني فأكرمتني"، إذا كانت"الزيارة"هي"الكرامة"، فسواء عليك ما قدمت أو أخرت.

وقيل: الفاء هنا بمعنى الواو فلا يلزم الترتيب.

و {أَوْ} هنا للإباحة.

وكان يجب أن يقول: أَوْ وهم قائلون، إلا أنه إذا كان في الجملة عائد لم يُحْتَج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت