لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به شيئًا دخل النار / وأما المُضْعِفة (والمُضْعِفة) : فنفقة الرجل المؤمن في سبيل الله سبع مائة ضعف، ونفقته على أهل بيته عشر أمثالها. وأما مِثْل (ومِثْل) : فإذا هَمَّ العبد بالحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة (واحدة) ، وإذا هم بسيئة فعملها كتبت عليه سيئة"."
وقال أبو سعيد الخدري: هذه الآية للأعراب، وللمهاجرين سبع مائة ضعف وقال ابن عمر: هذا للإعراب، وللمهاجرين ما هو أعظم من ذلك.
قال: الربيع: كانوا يصومون ثلاثة أيام من كل شهر، ويؤدون عُشر أموالهم فنزلت هذه الآية، ثم نزلت الفرائض - بعد - بصوم (رمضان) والزكاة.