فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 8396

عليه، فله - من الجزاء - عشرة أضعاف ما يجب له، {وَمَن جَآءَ بالسيئة} أي: (و) من وافى يوم القيامة - وهو مقيم على مفارقة دينه - فلا يجزى إلا مثل عمله {وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} ، وليس معنى {فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} :"عشر أمثال التوبة"، إنما المعنى: فله ثواب عشر أمثالها.

وقيل: المعنى:"فله عشر حسنات أمثالها"، أي: أمثال الحسنات العشر التي حسنة العامل موازنة لها، فالهاء في {أَمْثَالِهَا} ترجع على الحسنات المحذوفة، وفي حذف الهاء من عشر دليل على أن المعنى: فله عشر حسنات أمثال (حسنة) ، وهو من باب حذف المنعوت وإقامة النعت مقامه إن قدرت الانفصال في (أمثالها) ، أي:"أمثال لها"، وإن لم تقدر الانفصال، فهو من باب حذف المبدل منه وإقامة البدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت