فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 8396

قوله {وَأَنَّ هذا} من فتح، جعلها في موضع نصب عطف على {أَلاَّ تُشْرِكُواْ} [الأنعام: 151] ، أو في موضع رفع عطف على {أَلاَّ تُشْرِكُواْ} [الأنعام: 151] على مذهب من أضمر الابتداء مع {أَلاَّ تُشْرِكُواْ} [الأنعام: 151] .

ومذهب الفراء أنها في موضع خفض بإضمار الخافض، تقديره عنده:"ذلكم وصاكم به وبأن هذا صراطي"، وهذا بعيد، لأن المضمر المخفوض لا يعطف عليه إلا بإعادة الخافض عند سيبويه وجميع البصريين. ومن خفف (أن) جعلها مخففة من الثقيلة. وقيل: خففها عطفًا على أن لا تشركوا)، فخفف كما كان المعطوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت