واسم السامري: موسى بن ظفر، واعتزل هارون بمن معه ممن لم يعبد العجل فلذلك قال له موسى: {فَرَّقْتَ بَيْنَ بني إِسْرَآءِيلَ} [طه: 94] .
قال ابن عباس:"إن موسى A لما قطع البحر وأغرق الله آل فرعون، قالت بنو إسرائيل لموسى: إئتنا بكتاب من ربنا كما وعدتنا، وزعمت أنك تأتينا به إلى شهر. فاختار موسى سبعين رجلًا لينطلقوا معه، فلما تجهزوا، قال الله لموسى: أخبِر قومك أنك لن تأتيهم أربعين ليلة وذلك حين تمت بعشر، وهي عشر من ذي الحجة مع ذي القعدة."
والهاء [في] من"بعده"تعود على موسى A. وقيل: تعود على انطلاق موسى إلى الجبل.