الجميع على قوله: {لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ} .
ومة قرأ بالتوحيد، احتج بإجماع الجميع على التوحيد في قوله: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ} [هود: 119] ، {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى} [الأعراف: 137] . وإنما كتبت بالتاء عند من وحّد، لأنها كتبت على اللفظ، بمنزلة {وَمَعْصِيَتِ الرسول} [المجادلة: 8، 9] و {فِطْرَتَ الله} [الروم: 30] وشبهه.
والمعنى: أن الله سمى القرآن (كلمة) ، كما تقول العرب للقصيدة:"هذه كلمة"