وفي قراءة المكيين: {عَدْوًا} جعلوه واحدًا يدل على الجمع، كما قال: {إِنَّ الكافرين كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا} [النساء: 101] ، ونصبه على الحال. وقد روي عنهم: (عُدُوًّا) بضمتين، وهي قراءة الحسن وأبي رجاء وقتادة، ونصبه على المصدر، يقال: عدا يعدو عَدْوا (وعُدُوًّا) وعُدْوانًا.
ومعنى الآية: أن المشركين قالوا: لتنتهن عن سَبّ آلهتنا أو نهجو ربكم، فأمر (الله) المسلمين ألا يسبوا آلهتهم لئلا يسبوا الله جهلًا منهم بخالقهم ورازقهم.