القراءات في تفسيره لقوله تعالى: (مالك يوم الدين) حيث يشير إلى أنه بيّن وجوه القراءات فيها"فأغناه ذلك عن الكلام فيها في هذا الكتاب" (1) ، وكتابه مشكل إعراب القرآن في إعرابه كلمة (غَيْرِ) من سورة الفاتحة قائلا:"وقد شرحت هذا في كتاب مشكل الإعراب بأشبع من هذا" (2) ، وكتابه الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه عند بيانه لمعنى النسخ في قوله تعالى: (ما ننسخ من آية) (3) .
والعكس في إحالته في كتبه الأخرى على تفسيره الهداية حيث يشير في كتابه مشكل إعراب القرآن (4) في سياق إعرابه لقوله تعالى: (علمها عند ربي) (5) إلى تفصيل ذلك في تفسيره، ومثل ذلك إحالته في كتابه الكشف عن وجوه
القراءات إلى تفسيره الهداية لقوله تعالى: (إلا أن يأتين بفاحشة مبينة) (6) .
3 -نَقْلُ كتب التفسير المتأخرة عنه ومنها: المحرر الوجيز لابن عطية والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (7) ، وخاصة في آرائه واجتهاداته وتوجيهاته.
4 -اتفاق أسلوبه في تفسيره الهداية مع أسلوبه في كتبه الأخرى مثل الكشف والمشكل في عرض الآراء ومناقشتها واختيار الراجح منها.
(1) الكشف 1/ 25، وأحال عليه في إعراب كلمة (غَير المغضوب. .) من الفاتحة.
(2) مشكل الإعراب 1/ 72.
(3) راجع الإيضاح في ناسخ القرآن ص 43، 47.
(4) راجع مشكل الإعراب ص 464.
(5) راجع تفسيره الهداية للآية 52 من سورة طه.
(6) الكشف 1/ 384، والآية 19 من سورة النساء.
(7) راجع المحرر الوجيز 1/ 66، 362، ومواضع أخرى، والجامع لأحكام القرآن 1/ 151، 292، ومواضع أخرى.