وقيل: معنى (الأبصار) هي في هذا: أبصار العقول، كما قال: {فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ} [الأنعام: 104] ، فالمعنى: لا يدركه نفاذ العقول فتتوهمه وتُكيّفه إذ ليس كمثله شيء متوهّم محدود.
قوله: {وَهُوَ اللطيف الخبير): (اللطيف) } : مشتق من اللطف وهو التأني يقال:"أُلطُفْ لِفُلانٍ في هذا الأمرِ"، أي:"تأن له"من وجه يَخلُص (منه) إلى بغيته، (فالله لطيف بالخلق) حتى صاروا إلى ما يصلحهم. وقيل: {اللطيف}