فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 8396

تكون بالحق، وأنَّها تكون بأمره، وهذا متناقض.

قال عبد العزيز: إِنّ قولَه هو كلامُه، وقولَه هو الحقُّ، وأمرَه هو كلامُه: فالألفاظ الثلاثة ترجع إلى معنى واحد، كما سمى كلامه: نورًا وهدىً وشفاءً ورحمةً و {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ} ، وكله يرجع إلى شيء واحد، [كذلك ذاك. وكما سمى نفسه: فردًا صمدًا واحدًا] ، وهو شيء واحد لا كالأشياء. وهذا إنّما منعه بِشْر لجِهلِه بِلُغةِ العرب.

قال بشر: (لَستُ) أَقْبَلُ لغةَ العرب، ولا أَقَبل إلا النص.

قال عبد العزيز: فقلت: قال الله: {يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ الله} [الفتح: 15] ، ثم قال: {كذلكم قَالَ الله مِن قَبْلُ} [الفتح: 15] ، فسمى القرآن كلامه، ثم سماه: قوله، وقال: {وَهُوَ الحق مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ} [البقرة: 91] ، فسمى القرآن حقًا، وقال: {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الحق} [الأنعام: 66] ، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت