فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 8396

{قُلْ مَنْ أَنزَلَ الكتاب الذي جَآءَ بِهِ موسى"نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ"} إلى قوله: {قُلِ الله} .

وقيل: إن هذا خبر عن مشركي العرب أنكروا أن يكون الله أنزل على أحد كتابًا.

وقوله: {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا} هم يهود أخفوا من التوراة ما أرادوا، وأبدوا ما أرادوا.

واختيار الطبري أن يكون ذلك خطابًا لقريش، لأنه في سياق الحديث عنهم، ولأن اليهود لم يَجْرِ لهم ذكر.

قال مجاهد: {قُلْ مَنْ أَنزَلَ الكتاب الذي جَآءَ بِهِ موسى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ} هو خطاب لمشركي العرب، {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا} إخبار عن اليهود، {وَعُلِّمْتُمْ مَّا لَمْ تعلموا أَنتُمْ وَلاَءَابَآؤُكُمْ} للمسلمين.

فمن قرأ بالياء في (يجعلونه) و (يبدون) و (يخفون) ، رَدَّهُ على الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت