والهاء للضم، (وهو(ما ) ) . وقيل: الهاء لله جل ذكره، يعني أصنامهم، وذلك أنهم قالوا له: إنَّا نخاف أن تمسك آلهتنا بسوء: من مرض أو خَبْلٍ لِسَبِّك لها. ثم قال لهم: {إِلاَّ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيْئًا} أي: إن أراد أن يصيبني بسوء"أو خير"، فهو لاحقي لا شك.
ووجه حذف النون من {أتحاجواني} أنه استثقل التشديد فحذفت النون الزائدة [لا] التي للإعراب، قال سيبويه: حذفت لكراهة التضعيف.