فهرس الكتاب

الصفحة 2024 من 8396

ومعنى الآية: قل يا محمد لهؤلاء العادلين، واحْتَجَّ عليهم، فقل: أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا، أي: أندعو خشبًا وحجرًا لا يقدر على نفع ولا ضر، {وَنُرَدُّ على أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا الله} أي: نرجع القهقري، إن فعلنا ذلك - والعرب تقول لكل من لم يظفر بحاجته:"قد رُدَّ على عقبيه"فيكون مثلنا كمثل الذي استهوته الشياطين، أي: زينت له هواه، ( {حَيْرَانَ} أي) في (حال) حيرته.

{لَهُ أَصْحَابٌ} : أي: لهذا الحيران - الذي على غير محجة - أصحاب يدعونه إلى الهدى: ائتنا. وهذا مثل ضربه الله لمن كفر بعد إيمانه فاتبع الشياطين من أهل الشرك بالله، وأصحابه - الذين كانوا معه على الهدى - يدعونه إلى الهدى الذي هم عليه، وهو يأبى ذلك.

وقيل: (هو) في أبي بكر (الصديق) Bهـ وزوجته كانا يدعوان ابنهما عبد الرحمن إلى الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت