فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 8396

لبعضها من بعض، حتى (يقتص للجماء) من ذات القرن، ثم يقال لها: كوني ترابًا، فعند ذلك {وَيَقُولُ الكافر ياليتني كُنتُ تُرَابًا} [النبأ: 40] . وإن شئتم فاقْرَأوا: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأرض (وَلاَ طَائِرٍ) يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} إلى {يُحْشَرُونَ} .

ومعنى: {يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} - وقد علم أنه لا يطير إلا بهما: أن هذا كلام جرى على عادة العرب في لغاتها في التأكيد فخوطبوا بما يعلمون أنه مستعمل عند العرب، (( تقول العرب) :"مشيتُ إليه برجلي"و"كلمته بفمي"فوكد الطيران (( بقوله ) ): (بجناحيه) على ذلك.

وقيل: لما كانت العرب تستعمل لفظ"الطيران"في غير الطائر، فتقول لمن ترسله في حاجة:"طِ~ر في حاجتي"، تريد"أسرع". ويقولون:"كاد الفرس يطير"إذا أسرع في جريه، فيعبرِّون بالطيران عما ليس له جناحان، ففرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت