فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 8396

ونكون - والله - من المؤمنين، وهو أيضًا منقطع.

وأنكر جماعة النصب، وقالوا: هو خبر أخبروا به عن أنفسهم، ألا ترى أن الله كذبهم فيما أخبروا به، والكذب لا يقع إلا في جواب الخبر.

وأنكر بعض النحويين أن يكون الجواب للتمني بالواو، وقالوا: إنما يكون بالفاء.

وأجاز أبو إسحاق أن يكون التمني داخلًا في الخبر، قال: لأن الرجل الفاسق (يقول) :"ليتني في الجنة"، فيقال له: كذبت، لو أردت ذلك لاتقيت الله.

وقد قيل: إنه منصوب على الظرف، وإن معنى الكلام: أنهم تمنوا أن يوقفوا (( وهم) غير مكذبين، لأنهم وقفوا مكذبين، فتمنوا أن يوقفوا) على غير تلك الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت