فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 8396

القيامة، فيكون العامل في (يوم) المضمر، وهو"الأمر"و"الشأن".

وقيل: هذا كله مقول يوم القيامة، لقوله: {يَوْمَ يَجْمَعُ الله الرسل} [المائدة: 109] ولقوله: {قَالَ الله هذا يَوْمُ يَنفَعُ الصادقين} .

وقال بعض أهل النظر: لم يقصد عيسى إلى (أن الله) يغفر لمن مات مشركًا، وإنما مقصده: وإن تغفر لهم الحكاية عني (التي) كذبوا علي فيها، والحكاية كذب، ليست بكفر، والكذب جائز أن يغفره {الله} .

وهو - عند الكوفيين - بناء: لأنه مضاف إلى غير متمكّن، وهذا لا يجوز عند البصريين، لأن الفعل معرب، وإنما يبنى إذا أضيف إلى غير معرب كالماضي و"إذ"وشبه ذلك، والإضافة عند البصريين في هذا إنما هي (إلى المصدر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت