غير معروف.
وقال / سعد بن مسعود:"سما إبليس من الأرض وهو صغير، فكان مع الملائكة فتعبد، فلما أمر بالسجود لآدم امتنع فذلك قوله"
{كَانَ مِنَ الجن} [الكهف: 50] .
وقال ابن زيد:"إبليس أبو الجن، كما أن آدم أبو الإنس".
وروى عكرمة عن ابن عباس أن الله خلق خلقًا فقال:"اسجدوا لآدم فأبوا فأحرقهم، ثم [خلقَ خَلقًا] آخر فأبوا فأحرقهم ثم خلق هؤلاء فسجدوا إلا إبليس كان من أولئك الذين أبو السجود لآدم".
والسجود الذي أمروا به إنما هو على جهة التحية، لا على جهة العبادة.
وقيل: أمروا بذلك إكرامًا له.
وقيل: معناه: اسجدوا إليه كما يسجد إلى الكعبة فجعل قبلة إكرامًا له.