نفسي بيده: لقد صُوِّرَت مثل (النار والجنة) آنفًا في عُرض هذا الحائط، فلم (أر كاليوم) في الخير والشر. قال الزهري: فقالت أم عبد الله بن حذافة له: ما رأيت ولدًا أعقَّ منك قط!، أكنت تأمن أن تكون أمُّك قد قارفت ما قارف أهل الجاهلية، فتفضحها على رؤوس الناس؟، فقال: والله لو ألحقني بعبد / أسود للحقته"."
وقال أبو هريرة:"خرج رسول الله صلى الله عليه - وهو غضبان - حتى جلس على المنبر، فقام إليه رجل (فقال) : أين أنا؟ فقال: في النار. و (قام آخر فقال) : من أبي؟، قال: (أبوك) حذافة. فقام عمر (وقال) : رضينا بالله ربًا"