فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 8396

وقيل {قياما} يأتمون بها ويقومون بشرائعها. وقيل: (معنى) {قياما لِّلنَّاسِ} : أي: بالحج يَسْلَمُون من استعجال العقوبات.

قال بعض العلماء لو ترك الناس الحج عامًا واحدًا ما أنظِروا.

/ قوله: {ذلك لتعلموا أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} الآية.

(ذلك) إشارة إلى ما تقدم من قوله: {جَعَلَ الله الكعبة البيت الحرام} الآية، فالمعنى: ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما تحدثون وما تصنعون، كما يعلم ما في السموات و {مَا فِي الأرض} ، ولتعلموا أن الله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء من أموركم.

قال المبرد: كانت الجاهلية تعظم البيت الحرام و {الأشهر الحرم} ، كانوا يُسَمُّون رجبًا: الاصم"، لأنه (لا) يسمع فيه وقع السلاح، فأعلم الله ما يكون منهم من إغارة بعضهم على بعض، فألهمهم (الله) ألا يقاتلوا في الأشهر الحرم، ولا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت