فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 8396

أي: وصدقوا الله ورسوله فيما أمرهم به، {وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ} أي: واكتسبوا من الأعمال ما يرضاه الله، / {ثُمَّ اتَّقَواْ وَآمَنُواْ} أي:"وَ"اتقوا محارمه وصدقوا فثبتوا على ذلك، {ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ} أي: اتقوا الله، فدعاهم تقواهم إلى الإحسان، وهو العمل بما (لم) يفرض عليهم: من الخير والنوافل. فالاتقاء الأول: اتقاء تلقي أمر الله وقبوله، والثاني: الاتقاء بالثبات على الاتقاء الأول وترك التبديل، والاتقاء الثالث: الاتقاء بالإحسان والتقرب بالنوافل.

فهذه الآية نزلت - في قول الجميع - فيمن مات منهم وهو يشربها، أُعلِموا أنه لا جناح عليهم. وقال جابر بن عبد الله: صبح ناس غداة أُحد الخمر فقتلوا من يومهم جميعًا شهداء، وذلك قبل تحريمها، يريد: فنزلت الآية فيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت