-ويمين لا تكفر، ولا جرم لها، وهي اللغو.
وقوله: {فَكَفَّارَتُهُ} : الهاء تعود على ما في قوله {بِمَا عَقَّدتُّمُ} ، فمعناه:"فكفارة ما عقدتم منها إطعام عشرة مساكين".
وقيل: الهاء تعود على"اللغو"، وفيه ذكرت الكفارة، وأما ما عقدتم يمينه فلا كفارة له وهو أعظم من أن يكفر.
والأحسن أن تعود الهاء على (ما) : لأن اللغو في اللغة: المطرح، (ولو) كان اللغو يكفر لم يكن مطرحًا. وقيل المعنى: فكفارة"إثمه".
والإطعام: أن تطعم لكل مسكين مدًا في قول مالك وغيره. وقيل: تطعم