لنردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينًا، وأعلم بما عابوا عليهم. فقالت البطارقة من حوله: صدقًا - أيها الملك -، فأَسْلِمْهُم إليهما. قالت: فغضب النجاشي (وقال) : لاها الله اذن، وَلاَ أُسْلِمُهُم، (ولا يكاد قومٌ جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني من سواي) حتى أدعوهم [فأسألهم] فما يقول هذان في أمرهم، فإن كانوا كما [يقولان] ، أسلَمتهم إليهما ورددتُهم إلى قومهم، وإن كانوا على غَير ذلك، منعتهم