فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 8396

ثم مضى الحديث كالأول أو قريب منه، غير أن فيه:"فكان آدم جسدًا من طين أربعين سنة، ففزعت منه الملائكة وكان أشدهم فزعًا إبليس / وفيه: أن آدم عليه السلام لما دخل الروح رأسه، قال: الحمد لله. فقالت له الملائكة / رحمك ربك يا آدم. فلما دخل الروح في عينيه نظر إلى الجنة، فلما دخل في جوفه اشتهى الطعام فوثب قبل أن يبلغ الروح رجليه".

وهذه الرواية تدل على أن المخاطبين المأمورين بالسجود لآدم A هم الملائكة كلهم، وهو ظاهر القرآن.

وقد قيل: إن معنى قوله تعالى: {إني أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} أي أعلم أنه سيكون من ذرية آدم أنبياء ورسل وصالحون وعباد وأخيار وساكنو الجنة.

قوله: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} .

معناه: نعظمك بالحمد والشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت