تفضيلًا له وابتلاء للملائكة. وإلى هذا المعنى ذهب الطبري في هذه الواو، [وفي و"إذا"] .
وقوله: {للملائكة} ، اختلف في اشتقاق"ملك"وتقديره ومعناه.
فقيل: واحدها مَلَكٌ، وأصله"ملأك"على وزن"مَفْعَل"، والهمزة بعد اللام وهي عين الفعل فجمع على الأصل على مفاعل، فقيل:"مَلائِكٌ"وزيدت الهاء للمبالغة. وقيل لتأنيت الصيغة.
وقال ابن كيسان:"هو مشتق من"ملكت"، والهمزة في"مَلأْك"زائدة كزيادتها في شَمْأَلٍ، إذ هو من"شملت الريح"أي عمت".