فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 8396

به، ولكن عطفه عليه لاشتراكهما في التنعم بهما، وكما قال الشاعر:

شرّابُ أَلْبَانٍ وتَمْرٍ وأَقطٍ. ... فعطف التمر والأقط على ما يشرب، وليس يشربان، ولكن فعل ذلك لاشتراكهما في التغدي بهما، ومثله قوله:

ورأيتُ زوجَكِ قد غدا ... مُتَقَلِّدًا سيفًا ورُمحًا

فعطف الرمح على / السيف وليس الرمح مما يتقلد به، ولكن عطفه عليه لاشتراكهما في الحمل وفي أنهما سلاح، ومثله:

عَلَفتُها تِبْنًا وماءً باردًا. ... فعطف الماء على التّبن وليس مما يوصف بالعلف، ولكن فعل ذلك لاشتراكهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت