أمرًا فضربوا (به) فخرج ذلك القدح لم يفعلوا ذلك، وقدح فيه"منكم"، وقدح فيه"مُلصَق"، وقدح فيه"من غيركم"، وقدح فيه"المياه"، فإذا أرادوا أن يحفروا للماء ضربوا بالقداح - وفيها ذلك القدح - فإذا خرج عملوا به، وكانوا يستعملون ذلك في نكاحهم وجميع أمورهم، وكانوا إذا شكوا في نسب أحد [منهم] ذهبوا به إلى هبل وبمائة درهم، فأعطوها صاحب القداح الذي يضرب بها، ثم قرّبوا صاحبهم وقالوا: يا إلهنا، هذا فلان (بن فلان) أَخْرِجْ لنا الحق فيه، ثم يقولون لصاحب القداح: اضرب، فيضرب، فإن خرج عليه"منكم"كان من أوسطهم، (وإن خرج عليه"من غيركم"كان حليفًا) ، وإن خرج [عليه] "ملصق"كان لا نسب له ولا حلف، وإن خرج"لا"أخّروه عامهم ذلك وأتوا به عامًا آخر: أحكامًا لم يأمر (الله بها) ولا رضيها.