وقيل: المعنى: ولا تستحلوا منع قصد القاصدين البيت.
و"هذه الآية [نزلت] في رجل من ربيعةَ يقال له الْحُطَم"بن هند - كافرٍ، أتى حاجًا، قد قلد هديه، فأراد أصحاب النبي A أن يخرجوا إليه فنزلت الآية، فنهاهم الله (عن) ذلك.
قال ابن جريج:"قدم الحُُطَمُ البكري على النبي A فقال: إني داعِيةُ قومي وسَيِّدُ قومي، فأْعْرِض عَلَيَّ ما تقول، فقال له النبي: أدعوك إلى الله أن تعبده: لا تشرك به (شيئًا) وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت."