فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 8396

عن تحليله.

وقوله {وَلاَ الهدي وَلاَ القلائد} : أما الهدي فهو ما أهداه المؤمن من بعير"أو بقرة"أو شاة إلى بيت الله، حرّم الله سبحانه أن يُغْصَب أهله عليه أو يمنعوا أن يبلغوه محلّه. وقوله {القلائد} أي: لا تحلوا الهدايا المقلدات ولا غير المقلدات، فقوله {الهدى} هو ما لم يقلد، وقوله {القلائد} هو ما قلد منها. وقيل: القلائد هو ما كان المشركون يتقلدون به - إذا أرادوا الحج مُقبلين إلى مكة - من لحاء السَّمِرُ فإذا انصرف تقلد من الشَّعَر، فلا يعرض له أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت