فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 8396

ومن قرأ بالفتح، احتج أن الصد قد كان، وذلك أن الآية نزلت عام الفتح، سنة ثمان، وكان المشركون صدوا المؤمنين عام الحديبية سنة ست /، فالصدّ كان قبل الآية.

وقيل:"إِنْ"بمعنى"إذْ"، فهو صَدٌّ قد كان، فالكسر أولى به، ويدل على الكسر قوله: {لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ الله [وَلاَ الشهر الحرام] وَلاَ الهدي وَلاَ القلائد} ولا كذا ولا كذا، فهو أمر للمؤمنين ألا يعتدوا إنْ صَدّ لهم، ولو كان الفتح الصواب لكان نَهْيًا للمشركين ولم يقل {يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ} ، وقد جعل النحاس هذه الحجة حجة للفتح، وهو خطأ، إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت