فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 8396

وقوله: {وَأَنزَلَ مِنَ السمآء} الآية.

في الوقف على"السماء"المخفوض و"ماء". كالذي في الأول."وبناء"مثل"ماء"في النصب.

وقوله: {فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثمرات} .

"مِنْ"للتبعيض. و"السماء"في هذا الموضع يراد بها السحاب، لأن الماء منها ينزل كما قال: {وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات مَآءً ثَجَّاجًا} [النبأ: 14] . والمعصرات السحائب وكل ما علا فوقك فهو سماء. وسقف البيت سماؤه، وهو سماء لمن تحته.

وقوله: {فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَادًا} .

أي أمثالًا. ونِدُّ الشيء مثله، والند خلاف الضد.

وقيل: شركاء. وقيل: أشباها. وقيل: أكفاء.

وروى ابن مسعود"أنه سأل النبي [عليه السلام] أي الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: [أنْ تجعلَ] للهِ نِدًا وَهُوَ خَلَقَكَ"الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت