-ووجه ثالث: قرأ به الحسين وقتادة وعاصم الجحدري وهو كسر الخاء والطاء والتشديد، وأصله،"يَخِطِّفُ"، فأدغم التاء في الطاء بعد أن أسكنها وكسر الخاء لالتقاء الساكنين.
-ووجه رابع: وهو فتح الخاء وكسر الطاء مشددًا وأصله أيضًا"يَخْتَطِفُ"، ثم ألقى حركة التاء [على الخاء] ، وأدغم التاء في الطاء، وهو مروي أيضًا / عن الحسن.
وحكى الفراء إسكان الخاء، والتشديد عن بعض أهل المدينة. كأنه أدغم التاء في الطاء، وترك الخاء على سكونها في"يختطف"، وهو بعيد، لأنه جمع بين ساكنين ليس أحدهما حرف لين.
-ووجه سادس: ذكره الأخفش والكسائي والفراء، وهو كسر الياء والخاء والتشديد، وهو كالوجه الثالث إلا أنه كسر الياء للاتباع.
-ووجه سابع: قرأ به أُبَيٌّ، وهو"يَتَخَطَّفُ"على"يَتَفَعَّلُ"مثل