تحيروا وشكوا في الجادة. وكذلك المنافق؛ إذا تكلم بكلمة الإخلاص أضاء له الأمر، وإذا شك تحيَّر وانتكس فصار في ظلمة من أمره"."
قوله: {وَلَوْ شَآءَ الله لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وأبصارهم} الآية.
/ خص الله جل ذكره ذكر السمع والبصر [لتقدم ذكرهما] قبل ذلك، ووحَّد السمع لأنه مصدر يدل على القليل والكثير من جنسه.
وقيل: معنى الآية:"لو شاء الله لأطلع نبيه A على نفاقهم وكفرهم فيستحلَّ دماءهم وأموالهم وأولادهم، وفيه تهديد ووعيد."
واختلف في البرق؛ فروي عن علي Bهـ أنه قال:"هو مخاريق الملائكة".
وعنه أنه قال:"يحدث من ضرب الملك السحاب بمخراق من حديد"
وقال"الرعد صوت الملك".