فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 8396

وعن ابن عباس: الجبت حيي بن أخطب، والطاغوت كعب بن الأشرف، وهما رئيسان من رؤساء اليهود، وكذلك قال الضحاك والفراء.

والجبت والطاغوت عند أهل اللغة كل ما عبد من دون الله [ D، وروي عن ابن وهب عن مالك أنه قال: الطاغوت ما عبد من دون الله] سبحانه، قال الله D: { اجتنبوا الطاغوت أَن يَعْبُدُوهَا} [الزمر: 17] ، قال: فقلت لمالك: وما الجبت قال: سمعت من يقول: هو الشيطان.

قال قطرب: الجبت أصله عند العرب الجبس، وهو الثقيل الذي لا خير فيه ولا عنده، فأبدلت التاء عن السين، وهي لغة رديئة لا يجب أن يحمل القرآن عليها.

وعن عمر: أن الجبت السحر، والطاغوت الشيطان.

وقوله: {وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هؤلاء أهدى مِنَ الذين آمَنُواْ سَبِيلًا} أي: يقول اليهود لبعض الكفار، هؤلاء أصحابكم أهدى من المؤمنين بالله ورسوله طريقًا، يغبطونهم بتكذيب محمد A وما جاء به، وذكر أن ذلك من قول كعب بن الأشرف.

وقال ابن عباس: لما قدم كعب بن الأشرف مكة قالت له قريش: أنت خير أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت