فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 8396

تنشق فتسوى عليهم.

قوله: {وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حَدِيثًا} أي: لا تكتم جوارحهم حديثًا من الله.

قال ابن عباس: لما رأوا أنه لا يدخل الجنة إلا أهل الإسلام جحدوا فقالوا: {والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] فختم الله على أفواههم وتكلمت (أيديهم) ، وأرجلهم فلا يكتمون الله حديثًا، وعنه هذا التفسير باختلاف ألفاظ.

وسبب تفسيره لهذا الهذا القول من له يقول الله عن الكافرين أنهم قالوا: {والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] وقد كتموا ويخبر أنهم لا يكتمون الله حديثًا ففسره بما ذكرنا، وقوله {وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حَدِيثًا} على قول غير ابن عباس أنهم يودون لو استووا بهم الأرض، ولا يكتمون الله حديثًا لما عاينوا جوارحهم تشهد عليهم.

وقيل: المعنى يومئذ لا يكتمون الله حديثًا، ويودون لو تسوى بهم الأرض، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت