الفدية. وقيل: الفاحشة هو بذاء اللسان على زوجها، والزنى، والنشوز، فله إذا فعلت شيئًا من ذلك أن يأخذ منها الفدية ويضارر بها حتى تفتدي منه، وإذا كانت الفاحشة بالألف واللام فهي الزنا واللواط.
قوله: {وَعَاشِرُوهُنَّ بالمعروف} الآية.
أي: صاحبوهن بالمعروف في المبيت والكلام. وقيل: المعروف إمساكهن بأداء حقوقهن التي لهن عليكم أو تسرحوهن بإحسان. قوله: {فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ} الآية.
{خَيْرًا كَثِيرًا} أي: في إمساكه {خَيْرًا كَثِيرًا} أي: في الصبر على إمساك ما تكرهون.
فالهاء في"فيه"تعود على الإمساك. قال مجاهد المعنى: ويجعل الله في الكراهة خيرًا كثيرًا. قال السدي: {وَيَجْعَلَ الله فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} أي: الولد.
قال ابن عباس: خيرًا كثيرًا أي: يعطف عليها، ويرزق منها ولدًا ويجعل الله في ولدها خيرًا كثيرًا.
فالهاء في (فيه) على قول مجاهد تعود على الكراهة.