وقيل: إلى على بابها.
[والعرب] تقول:"خلوت به"، و"خلوت إليه ومعه"، لكن الباء يجوز أن تدل على أن معنى"خلوت به"من السخرية و"إلى"لا تدل إلا على"خلوت إليه"في أمر ما. والآية ليست / على معنى السخرية، فلذلك لم يأت بالباء لما فيها من الإشكال إذ هي تحتمل معنى"إلى"، وتحتمل السخرية. وأيضًا فإن معنى"إلى"أنه على معنى: [وإذا صرفوا] إلى شياطينهم / قالوا: إنا معكم، أي على دينكم [فالجالب لِ إلى"] الانصراف الذي دل عليه الكلام، والباء لا تدخل مع الانصراف الذي دل عليه الكلام، فلذلك أيضًا لم تدخل مع"خلوا"."
وفي اشتقاق"شيطان"قولان:
-قيل: هو فعلان من"شيط"فلا ينصرف إذا سميت به في المعرفة للتعريف