وقال أبو وائل: هو الرجل يرزقه الله مالًا فيمنع منه قرابته الحق الذي جعل الله لهم في ماله، فيُجعل حية يطوقها، فيقول: ما لي ولك؟ فيقول: أنا مالك.
وقال مجاهد: {سَيُطَوَّقُونَ} سيكلفون أن يأتوا يوم القيامة بمثل الذي بخلوا به.
وقيل: المعنى سيطوقون جزاء ما بخلوا به وعقاب ما بخلوا به.
والتطوق: إلزام الله تعالى لهم ذلك، ومنعهم من التخلص منه. وقيل: المعنى سيكلفون يوم القيامة إحضار الأموال التي بخلوا بها، وهم لذلك غير مستطيعين، قال ابن مجاهد وغيره. وقيل: المعنى: سيطوق اليهود ثم الذين بخلوا [به] ، هو صفة محمد A، والنبوة فيه كتموا ذلك، وهو عندهم في كتابهم.
قوله {وَللَّهِ مِيرَاثُ السماوات والأرض} أعلم الله الخلق في هذه الآية أنهم سيفنون كلهم، فصار ما بقي بعدهم بمنزلة الميراث الذي يبقى بعد الميت فسماه ميراثًا على ذلك، وإلا فكل شيء له، أولًا وآخرًا، ولكن سماه هنا ميراثًا إعلامًا منه أنهم سيفنون، وأن