فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 8396

ومن قرأ بالتاء ففي الكلام حذف مضاف دل عليه ما يتصل بالمضاف إليه، تقديره ولا تحسبن يا محمد بخل الذين يبخلون خيرًا لهم، فخيرًا مفعول ثان، وبخل مفعول أول، ومعنى الآية: ولا يحسبن الباخلون ولا ينفقون في سبيل الله: البخل خيرًا لهم بل هو شر لهم في الآخرة.

[ومن قرأ بالتاء فهو خطاب للنبي A والمعنى: ولا تحسبن يا محمد بخل الباخلين عن الإنفاق في سبيل الله خيرًا لهم بل هو شر لهم في الآخرة] .

وقيل: عنى بذلك الزكاة وهو إخبار عمن لم يؤد الزكاة: وقيل: إخبار عن اليهود الذين بخلوا أن يبينوا للناس ما نزل عليهم من التوراة من أمر النبي A قاله ابن عباس ومجاهد Bهـ.

{سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ القيامة} أي: سيجعل ما بخل به المانعون الزكاة طوقًا من نار في أعناقهم يوم القيامة أي: كهيأة الطير، قال رسول الله A:"ما من ذي رحم يأتي [ذا] رحمه فيسأله من فضل ما أعطاه الله إياه، فيبخل عليه إلا أُخرج [له] يوم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت