فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 8396

من قرأ بضم الياء فهو على معنى ما كان لنبي أن يوجد خائنًا كما يقال أحمد الرجل وجدته محمودًا، وأحمقته وجدته أحمق.

وروى الضحاك أنهم قالوا: بادروا الغنائم لئلا تؤخذ فقال الله D: ما كان لنبي أن يوجد خائنًا

أي: ما ينبغي ذلم ولا يكون.

وقيل: المعنى: ما ينبغي لنبي أن يغل منه أي: يخان منه. وقد قيل: إن المعنى: أن يخون، وهذا لا يصلح لأنه يلزم أن يكون يغل. وقد قيل: إنه لما اجتمعت ثلاث لامات حذفت الواحدة. ومن قرأ بفتح الياء فمعناه أن يخون: أي: لا ينبغي أن يخون النبي A أصحابه ولا يكون ذلك.

قال محمد بن كعب معناه: ما كان له أن يكتم شيئًا من كتاب الله D، وما أمر به. وقيل: إن قومًا من المنافقين اتهموا النبي A في شيء من المغنم، فأنزل الله جل ذكره ذلك، وعليه أكثر المفسرين.

فالقراءة [على الفتح] بمعنى: لا ينبغي أن يخون هو، وبالضم: ما كان لنبي أن يوجد خائنًا، ولا يمكن ذلك مثل أحمدته. أو يكون المعنى: ما كان لنبي أن يخون، فيتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت