كانت في قتل النبي A قال ناس: لو كان نبيًا ما قتل.
وقال ناس من عليه أصحاب النبي A: قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم حتى يفتح الله، أو تلحقوا به، فأنزل الله تبارك وتعالى في عتاب من قال: لو كان نبيًا ما قتل {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرسل} .
وذكر الربيع أن رجلًا من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتشحط في دمه، فقال: يا فلان أشعرت أن محمدًا A قد قتل؟ فقال الأنصاري: وإن كان محمد A قد قتل فقد بلغ، فقاتلوا عن دينكم.
قال السدي:"لما برز رسول الله A إليهم يوم أحد بعد صلاة لجمعة يوم الجمعة، أمر الرماة فقاموا في أصل الجبل في وجوه خيل المشركين. وقال لهم: لا تبرحوا مكانكم إن رأيتمونا قد هزمناهم، فإنا لن نزال غالبين ما ثبتم مكانكم، وأمر عليهم عبد الله بن جبير أخا خوات، ثم شد الزبير بن العوام والمقداد بن لأسود على المشركين فهزموهم وحمل A وأصحابه فهزموهم وهزموا أبا سفيان."